للنبي صلى الله عليه و اله و سلم أن يغفر الله له، فقَالَ صلى الله عليه و اله و سلم: «اَئمَا عَلِمْتَ اَئنَّ الاِ?سْلاَمَ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ وَاَئنَّ الْهِجْرَةَ تَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهَا وَاَئنَّ الْحَجَّ يَهْدِمُ مَا كَانَ قَبْلَهُ» [575] ، بل قال صلى الله عليه و اله و سلم: «اَئسْلَمَ النَّاسُ وَامَنَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ» [576] وجعله ائميرًا في غزوة ذات السلاسل [577] ، وجعل معاوية من كتابه كما رواه ابن عباس [578] رضي الله عنهم، ودعا له فقال: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا وَاهْدِ بِهِ» [579] .
الوجه الخامس: هل كان من هديه وسيرته صلى الله عليه و اله و سلم الدعاء على ائصحابه بالفتنة والنار؟!
كيف يكون ذلك منه وهو القايئل لائم سليم «يَا اُئمَّ سُلَيْمٍ اَئمَا تَعْلَمِينَ اَئنَّ شرطي عَلَى رَبِّى اَئنِّى اشْتَرَطْتُ عَلَى رَبِّى فَقُلْتُ: اِ?نَّمَا اَئنَا بَشَرٌ اَئرْضَى كَمَا يَرْضَى الْبَشَرُ، وَاَئغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُ الْبَشَرُ، فَاَئيُّمَا اَئحَدٍ دَعَوْتُ عَلَيْهِ مِنْ اُئمَّتِي بِدَعْوَةٍ لَيْسَ لَهَا بِاَئهْلٍ اَئنْ تَجْعَلَهَا لَهُ طَهُورًا وَزَكَاةً وَقُرْبَةً يُقَرِّبُهُ بِهَا مِنْهُ يَوْمَ القيامة» [580] . وقال أنس بن مالك رضي الله عنه: لم يكن النبي صلى الله عليه و اله و سلم سبابًا ولا فحاشًا ولا لعانًا كان يقول