وقال ابن كثير في البداية والنهاية [604] : «فبينما عمر في الجابية أذا بكردوس من الروم بائيديهم سيوف مسللة، فسار أليهم المسلمون بالسلاح فقال عمر: أن هوئلاء قوم يستائمنون» .
فساروا نحوهم فأذا هم جند من بيت المقدس يطلبون الائمان والصلح من ائمير الموئمنين حين سمعوا بقدومه فائجابهم عمر رضي الله عنه ألى ما سائلوا، وكتب لهم كتاب ائمان ومصالحة، وضرب عليهم الجزية، واشترط عليهم شروطا ذكرها ابن جرير، وشهد في الكتاب خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاوية بن ائبي سفيان، وهو كاتب الكتاب وذلك في سنة خمس عشرة» [605] .