فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 458

ومما يشهد لحسن سريرته؛ جهاده وسعيه في نشر الاسلام في بقاع كثيرة من بلدان العالم القريبة والبعيدة.

ومما يائتي على هذا الحديث من القواعد ويجتث جدوره: أن رسول الله قال: - فيما رواه الترمذي وغيره- «اَئسْلَمَ النَّاسُ وَامَنَ عَمْرُو بْنُ العَاصِ» [600] ، وقال عليه ائفضل الصلاة والسلام: «ابْنَا الْعَاصِ مُوْئمِنَانِ: عَمْرٌو وَهِشَامٌ» [601] [602] .

الوجه الثالث: قوله: (مااجتمعا ألا على غدرة) كلام باطل، فأن عمرو بن العاص ومعاوية بن ائبي سفيان رضي الله عنها قد اجتمعا على خير؛ فاجتمعا في الجهاد في غزوة حنين بعد فتح مكة، وفي تبوك فلم يذكر أنهما تخلفا عن الغزوة واجتمعا في حجة الوداع وكذلك في حروب الشام.

قال ياقوت الحموي في معجم البلدان [603] : «وفتحت عكة في حدود سنة 15 على يد عمرو بن العاص ومعاوية بن ائبي سفيان» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت