لعلي بن أبي طالب، قال عمرو: أنا أبو عبدالله تكون حرب من حك فيها قرحة نكأها، رحم الله عثمان وغفر له، فقال سلامة بن زنباع الجذامي: يا معشر قريش إنه والله قد كان بينكم وبين العرب باب فاتخذوا بابًا إذ كسر الباب، فقال عمرو وذاك الذي نريد ولا يصلح الباب إلا أشاف [616] تخرج الحق من حافرة البأس ويكون الناس في العدل سواء ثم تمثّل عمرو في بعض ذلك:
يا لهف نفسي على مالكـ
وهل يصرف اللهف حفظ القدر!
أنزع من الحرّ [617] أودى بهم
فأعذرهم أم بقومي سكر!
ثم ارتحل راجلًا يبكي كما تبكي المرأة، ويقول: واعثماناه أنعى الحياء والدين حتى قدم دمشق، وقد كان سقط إليه من الذي يكون علم فعمل عليه.
ولكن هذه الرواية أيضًا لا تثبت كسابقتها؛ لأن في سندها: (سيف بن عمر)