فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 458

وهو: التميمي متروك [618] .

والرواي عنه: شعيب هو: ابن إبراهيم الكوفي، ففي ترجمته؛ ساق حديثه هذا ابن عدي [619] وقال: وشعيب بن إبراهيم هذا له أحاديث وأخبار وهو ليس بذلك المعروف ومقدار ما يروي من الحديث والأخبار ليست بالكثيرة وفيه بعض النكرة؛ لأن في أخباره وأحاديثه ما فيه تحامل على السلف.

وقال الذهبي: هو راوية كتب (سيف) ، فيه جهالة [620] .

قد تبين لك أخي الكريم أن الرواية- التي تزعم أن عمرو ألب الناس على عثمان - ضعيفة السند وما ذكر في متنها- مع نكارته - لا يتناسب مع صفات الصحابة الذين زكاهم الله من فوق سبع سموات، أضف إلى ذلك وجود روايات أخرى وإن كانت ضعيفة أيضًا لكنها تناقض الروايات الأولى، وهي موافقة للأصول، وتتناسب مع صفاتهم وليس في متنها نكارة؛ فأي الروايتين أحق بالأخذ إن كنتم تعلمون؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت