وهذه القصة ضعيفة كسابقتها؛ لأن في سندها: عبد الغفور أبو الصباح الواسطي.
قال يحيى بن معين: ليس حديثه بشيء.
وقال ابن حبان: كان ممن يضع الحديث.
وقال البخاري: تركوه.
وقال ابن عدى: ضعيف منكر الحديث [629] .
وفي أنساب الأشراف [630] طريق أخرى عن الحسن البصري مرسلة:
حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثني بشير بن عقبة أبو عقيل: عن الحسن قال: لما كان من أمر علي ومعاوية ما كان؛ دعا معاوية عمرو بن العاص إلى قتال علي فقال: لا والله لا أظاهرك على قتاله حتى تطعمني مصر؛ فأبى عليه فخرج مغضبًا. ثم إن معاوية ندم وقال: رجل طلب إلي في شيء على هذه الحال فرددته؟ فأجابه إلى ما سأل.
وفي طبقات ابن سعد [631] .