قال: أخبرنا معاذ بن معاذ قال: أخبرنا أبو عون عن الحسن قال: كان الحكمان أبو موسى وعمرو بن العاص، وكان أحدهما يبتغي الدنيا والآخر يبتغي الآخرة.
الإسناد إلى الحسن البصري صحيح، ولكنه لم يشهد الحادثة فقد كان صغيرًا بالمدينة ومعاوية بالشام، وقد سئل أبو زرعة: لقي الحسن أحدًا من البدريين؟ قال: رآهم رؤية، رأي عثمان بن عفان وعليًا، قلت: سمع منهما حديثًا؟ قال: لا، وكان الحسن البصري يوم بويع لعليسابن أربع عشرة، ورأى عليًا بالمدينة ثم خرج علي إلى الكوفة والبصرة، ولم يلقه الحسن بعد ذلك.
وقد حكم العلماء على مراسيل الحسن بالضعف، قال ابن سعد: قالوا ... وكان ما أسند من حديثه وروى عن من سمع منه فحسن حجة، وما أرسل من الحديث فليس بحجة.
وقال أحمد بن حنبل: ليس في المرسلات شيء أضعف من مرسلات الحسن وعطاء بن أبي رباح، فإنهما كانا يأخذان عن كل أحد.