فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 458

قال العراقي: مراسيل الحسن عندهم شبه الريح.

قال العلايئي: كثير التدليس وهو مكثر من الارسال.

قال علي بن المديني: رائى الحسن ائم سلمة ولم يسمع منها ولا من ائبي موسى الائشعري [632] .

فثبت مما تقدم عدم حضور الحسن للحوار الذي نقله عن عمرو بن العاص ومعاوية رضي الله عنها، وقد تقدم في التمهيد أنه قد كثر التزوير والاشاعات عن الصحابة في هذه الفتنة، فربما سمع الحسن هذه الشايئعة فظنها صدقًا فحكاها كما سمعها، ثم ذكر بأن ائحد الحكمين كان يبتغي الدنيا بناءً على ما سمع، والقصة ائصلًا لم تثبت [633] .

الوجه الثاني: أن في سياق الرواية نكارة لا تتوافق مع شخصية عمرو وسيرته. أذ سياق الرواية كأنها تتحدث عن قايئد عسكري في عنفوان شبابه له شغف بالمال والولاية - ولو على حساب دينه - لاه عن الاخرة غافل عن الموت، وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت