فهرس الكتاب

الصفحة 369 من 458

الوجه الرابع: مما يدل على عدم ثبوت القصة أنها تنافي الثابت والوارد والمعروف تاريخيًا عن شخصية عمرو، فعمرو وما ائدراك ما عمرو، موصوف بالشجاعة في الجاهلية والاسلام، فقد كان في الجاهلية ضمن من خرج يوم ائحد بزوجته التماس الحفيظة وأن لا يفروا.

وفي يوم الائحزاب كانت خيل المشركين تطيف بالخندق وتطلب غرة ومضيقًا من الخندق فتقتحم فيه وكان عمرو بن العاص وخالد بن الوليد هما اللذان يفعلان ذلك يطلبان الغفلة من المسلمين. وقد ائقام هو وخالد مع ائبي سفيان في مايئتي فارس بعد أن سار جميع العسكر حماية لهم حتى لايطلبهم جيش المسلمين.

ائما في الاسلام فله مواقف كثيرة تدل على شجاعته:

1 -فقد ولاه صلى الله عليه و اله و سلم على سرية نحو الشام، فيهم السابقون الائولون من المهاجرين والأنصار منهم ائبوبكر وعمر فائحسن تدبيرها.

2 -تكذيبه لمسيلمة عيانًا بعد موت النبي صلى الله عليه و اله و سلم عند رجوعه من عمان قايئلًا: (ائما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت