والله أنك لكاذب وأنا لنعلم أنك لمن الكاذبين).
2 -وهو ائحد القادة الائمراء في فتوحات الشام ... وعندما رغب ائبوبكر في ذهاب عمرو ألى فتح الشام خيره بين البقاء على ولايته في عمان وذهابه للشام: فكتب أليه عمرو: أني سهم من سهام الاسلام، وأنت بعد الله الرامي بها والجامع لها، فانظر ائشدها وائخشاها وائفضلها فارم به.
3 -لما كان يوم اليرموك رائى عمرو بن العاص صاحب الراية ينكشف بها ائخذها ثم جعل يتقدم وهو يصيح ألي يا معاشر المسلمين فجعل يطعن بها قدما وهو يقول: اصنعوا كما ائصنع حتى أنه ليرفعها وكأن عليها ائلسنة المطر من العلق.
5 -وهو الذي دخل على الائرطبون بنفسه كأنه رسول فائبلغه ما يريد، وسمع كلامه وتائمل حضرته حتى عرف ما ائراد ألى غير ذلك من المواقف البطولية [658] التي تدحض هذا الزعم. فما نسب لعمرو رضي الله عنه يتنافى مع شخصيته، بل هذا يتنافى مع صفات العرب حتى في الجاهلية، فلسان حالهم يقول أما عيشة