الذاهبون، فحق لنا أن نظمائ أليهم، ونَعُضَّ الائيدي على فراقهم» [39] .
«هذه هي منزلة الصحابة- رضي الله عنهم - عند علماء الائمة، وهي هبة من الله وفضل حباهم به وائصفاهم له، ووفقهم لمنازلة ائسبابه وتعاطي دواعيه من متابعتهم الرسول صلى الله عليه و اله و سلم، وأيمانهم به، وجهادهم معه وبذلهم النفوس والائموال، وذلك فضل الله يوئتيه من يشاء.
ولا شك أن العلماء حينما يُجلون ويُعَظمون كل من صح أن يطلق عليه اسم الصحبة؛ أنما يكونون بذلك قد اقتدوا بالصحابة أنفسهم، فأنهم كانوا يرون أن للصحبة فضلًا لا يعادله فضل» [40] .