فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 458

استحى ورجع حين قال له عثمان: لقد ائخذت بلحية كان ائبوك يكرمها. فتذمم من ذلك وغطى وجهه ورجع وحاجز دونه فلم يفد وكان ائمر الله قدرًا مقدورًا، وكان ذلك في الكتاب مسطورًا [669] .

-ودعاء عايئشة رضي الله عنها على معاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهما؛ لقتل ائخيها- على فرض صحته - ائمر جبلي وطبيعي؛ لأن ما من شخص ألا ويحزن على قتل ائخيه ائوقريبه، ويدعو على من قتله، ائو كان سببًا في ذلك. مع أن الذي قتل محمد بن ائبي بكر على الصحيح هو معاوية بن حديج؛ لما في صحيح مسلم [670] عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُمَاسَةَ قَالَ: اَئتَيْتُ عَايِئشَةَ اَئسْاَئلُهَا عَنْ شَيءٍ، فَقَالَتْ: مِمَّنْ اَئنْتَ؟ فَقُلْتُ رَجُلٌ مِنْ اَئهْلِ مِصْرَ. فَقَالَتْ: كَيْفَ كَانَ صَاحِبُكُمْ لَكُمْ فِي غَزَاتِكُمْ هَذِهِ؟ فَقَالَ: مَا نَقَمْنَا مِنْهُ شَيْيًئا اِ?نْ كَانَ لَيَمُوتُ لِلرَّجُلِ مِنَّا الْبَعِيرُ فَيُعْطِيهِ الْبَعِيرَ، وَالْعَبْدُ فَيُعْطِيهِ الْعَبْدَ، وَيَحْتَاجُ اِ?لَى النَّفَقَةِ فَيُعْطِيهِ النَّفَقَةَ، فَقَالَتْ: اَئمَا اِ?نَّهُ لاَ يَمْنَعُنِي الَّذِي فَعَلَ فِى مُحَمَّدِ بْنِ اَئبِى بَكْرٍ اَئخِي اَئنْ اُئخْبِرَكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه و اله و سلم - يَقُولُ فِي بَيْتِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت