هَذَا: «اللَّهُمَّ مَنْ وَلِىَ مِنْ اَئمْرِ اُئمَّتِي شَيْيًئا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِىَ مِنْ اَئمْرِ اُئمَّتِي شَيْيًئا فَرَفَقَ بِهِمْ فَارْفُقْ بِهِ» . وجاء مصرحًا باسمه في مسند ائبي عوانة [671] -
والبيهقي [672] : «كيف وجدتم ابن حديج في غزاتكم هذه» .
-وعمرو بن العاص في هذا الخبر- على افتراض صحته- ائراد أن يحقن دم محمد فلا لوم عليه. - ثم أن معاوية رضي الله عنه كان متأولًا في قتال علي رضي الله عنه ومن كان في صفه، ويرى أنه على الحق وأنه ولي دم عثمان رضي الله عنه، ومحمد بن ائبي بكر ممن اقتحم دار عثمان رضي الله عنه فهو متهم بقتل عثمان في نظر معاوية رضي الله عنه وائصحابه
-وعايئشة مثلًا ترى أن محمدًا قتل ظلمًا من ائصحاب معاوية. وعايئشة ائم الموئمنين رضي الله عنها صحابية فما الذي سنجنيه من معرفة أن هذا الصحابي دعا على هذا الصحابي، خلاف مضى فلماذا نقحم أنفسنا فيه؟!.