-ثم أنهم سيختصمون عند الله يوم القيامة قال تعالى: {ثُمَّ اِ?نَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُون} [673] .
-وليس هذا ائول خلاف بين الصحابة، فهم بشر غير معصومين.
-وما علينا حسابهم؛ بل كلهم صايئرون ألى الله قال تعالى: {اِ?نَّ اِ?لَيْنَا اِ?يَابَهُمْ (25) ثُمَّ اِ?نَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم} [674] .
-والذي يجب علينا أن نقدرهم, ونجلهم فالخطائ منهم وارد، ولكن لا نقبله ولا نتنقصهم؛ لمكانتهم عند الله، فقد اصطفاهم الله لرسوله صلى الله عليه و اله و سلم وائثنى عليهم بقوله: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ اَئشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ اَئثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْاِ?نجِيلِ كَزَرْعٍ اَئخْرَجَ شَطَْئهُ فََئازَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَاَئجْرًا عَظِيمًا} [675] وائثنى عليهم صلى الله عليه و اله و سلم وائخبر