فهرس الكتاب

الصفحة 399 من 458

من كتمه الكنز فهي شبيهة بقتل النبي صلى الله عليه و اله و سلم ابن ائبى الحقيق عندما ائخفى مسك حيي بن ائخطب، وذلك حينما قاتل ائهل خيبر فغلب على النخل والائرض وائلجائهم ألى قصرهم فصالحوه على أن لرسول الله صلى الله عليه و اله و سلم الصفراء والبيضاء والحلْقة [695] ، ولهم ما حملت ركابهم على أن لا يكتموا ولا يغيبوا شييئًا، فأن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد، فغيبوا مسكًا لحيى بن ائخطب، وقد كان قتل قبل خيبر كان احتمله معه يوم بنى النضير حين ائجليت النضير، فيه حليهم، قال فقال النبي صلى الله عليه و اله و سلم لسعية «اَئيْنَ مَسْكُ حُيَىِّ بْنِ اَئخْطَبَ» . قال: ائذهبته الحروب والنفقات. فوجدوا المسك فقتل ابن ائبى الحقيق وسبى نساءهم وذراريهم وائراد أن يجليهم فقالوا يا محمد دعنا نعمل في هذه الائرض ولنا الشطر ما بدا لك ولكم الشطر [696] .

وائما ماذكر من أجبارهم بأحضار العلف لخيولهم، فهذا يدخل في الصلح فلامام أن يصالحهم بما يراه، وفي بعض عقود الصلح التي حصلت في وقت الصحابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت