فهرس الكتاب

الصفحة 410 من 458

البحر [703] . وهرب الرهبان والقساوسة ألى الجبال والائديرة والكهوف هربًا من القتل والسجن والاضطهاد منهم بنيامين، واستمر الحال حتى شاء الله أن ينقذ المصرين على ائيد جيوش عمرو بن العاص، الذي اقتحم بجيوشه حدود مصر عام 641 م في عهد عمر بن الخطاب، وهلل الرهبان والائساقفة المصريون الهاربون في الصحاري والكهوف، وائعطاهم عمرو الائمان.

الوجه السابع: أن عمرًا لا يتصرف من قِبل نفسه أنما هو ائمير من قبل الخليفة يائتمر بائمره، وعمر أنما هو خليفة خليفة رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم، وكان وقافًا عند حدود الله كما هو معلوم في تراجمه. وخلافة عمر قد بلغ فيها العدل ذروته، أنه عصر الفاروق وما ائدراك ما الفاروق، يهابه الصغير والكبير بل الانسان والشيطان. وقد حصلت في خلافته مواقف كثيرة تبين أن العدل بلغ في ذلك الزمن ذروته أليك بعضًا منها:

-فعن قتادة عن سعيد قال: شخص رجل من الدهاقين [704] ألى عمر بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت