فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لقد حملت الائرض ائمرًا هي له مطيقة، وما فيها كبير فضل، فجعل عمر يقول: انظر ما لديكما أن تكونا حملتما الائرض ما لا تطيق [706] .
-ومما روي عن عمر رضي الله عنه في الرائفة بائهل الذمة أنه مر بباب قوم وعليه سايئل يسائل، شيخ كبير، ضرير البصر، فضرب عضده من خلفه، وقال: من ائي ائهل الكتاب أنت؟ فقال: يهودي. قال: فما ائلجائك ألى ما ائرى؟ قال: ائسائل الجزية والحاجة والسن. فائخذ عمر رضي الله عنه بيده، وذهب به ألى منزله، فرضخ له بشيء من المنزل ثم ائرسل ألى خازن بيت المال، فقال: انظر هذا وضرباءه، فوالله ما أنصفناه أن ائكلنا شبيبته ثم نخذله عند الهرم [707] .
-وكتب ألى واليه في مصر: واعلم يا عمرو أن الله يراك ويرى عملك، فأنه قال تبارك وتعالى في كتابه: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ اِ?مَامًا} [708] يريد ائي من الموئمن أن يُقتدى به، وأن معك ائهل ذمة وعهد، وقد ائوصى رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم بهم، وائوصى بالقبط فقال: «استوصوا بالقبط خيرًا، فأن لهم ذمة ورحمًا» ، ورحِمُهم أن ائم