فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وعدلكم ائحب ألينا مما كنا فيه من الظلم والغشم، ولندفعن جند هرقل عن المدينة مع عاملكم» [711] ، ثم ائغلقوا ائبواب المدينة في وجه الروم أخوانهم في العقيدة.
قال يوحنا النقيوسي: «وائمر عمرو برفع الضرايئب التي كانت مفروضة على الكنايئس، ولم يائخذ شييئًا من ائملاك الكنايئس، كما لم يرتكب ائي عمل من السلب ائو النهب، بل كان يحميها خلال حكمه» [712] .
وقال ساويرس بن المقفع: - بعد ذكره للخلاف الذي حصل بين النصارى في طبيعة عيسى- «وظفر هرقل بالمغبوط مينا ائخي الائب بنيامنين البطرك فنزل عليه بلايا عظيمة وائشعل في جنبيه المشاعل حتى خرج شحم كلاه من جنبه وسال على الائرض، وقلع ائضراسه وائسنانه باللكم لاعترافه بالائمانة، ... وكان هرقل ... الكافر قد ائوصاهم وقال: أن قال ائحد أن مجمع خلقدونية حق خلوه، ومن قال: أنه ضلال وكذب غرقوه في البحر. ففعلوا ذلك ورموه في البحر ... ثم ذكر أن