فهرس الكتاب

الصفحة 415 من 458

عمرو بن العاص لما فتح مصر ائعطى الائمان لبنيامين فقال: فكتب عمرو بن العاص ألى ائعمال مصر كتابًا يقول فيه: الموضع الذي فيه بنيامين بطرك النصارى القبط له العهد والائمان والسلامة من الله، فليحضر امنًا مطميئنًا، ويدبر حال بيعته وسياسة طايئفته.

فلما سمع القديس بنيامين هذا عاد ألى الاسكندرية بفرح عظيم بعد غيبة ثلاث عشرة سنة، منها عشر سنين لهرقل الرومي الكافر، وثلث سنين قبل أن يفتح المسلمون.

ثم وصف فرح الائقباط بقوله: وكانت الشعوب فرحين مثل العجول الصغار أذا حل رباطهم وائطلقوا على ائلبان ائمهاتهم [713] .

والان ائفسح المجال ليعقوب نخلة روفيلة يبين لنا أحسان عمرو بن العاص للائقباط وذلك بما قام به من تكريمهم، كذلك رحمته بهم في عدم أرهاقهم بالخراج وألحاحه على الخليفة في عدم طلب الزيادة، وائطلق لهم الحرية الدينية وفي المقابل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت