الفريدة في نصر دين الله تعالى، والتفاني في الدفاع عنه {وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} وسبحان الله!! كم بذلوا- من الغالي والنفيس- في نصرة دينه وقتال ائعدايئه، سواء في قتال الكفار والمرتدين في ساحة المعارك، ائو في مجال العلم ونفي الشبه عنه، فقد قدموا نفوسهم رخيصة في سبيل الله، حتى قال الصحابي الجليل خبيب رضي الله عنه:
وَلَسْتُ اُئبَالِي حِينَ اُئقْتَلُ مُسْلِمًا
عَلَى اَئيِّ شِقٍّ كَانَ لِلَّهِ مَصْرَعِي
وَذَلِكَ فِي ذَاتِ الاِ?لَهِ وَاِ?نْ يَشَائ
يُبَارِكْ عَلَى اَئوْصَالِ شِلْوٍ مُمَزَّعِ [41]
فهذه صورة مصغرة عن هوان أنفسهم في سبيل الله واسترخاصها في طلب مرضاته. فأذا كانت النفوس في ذات الله فأنها تهون، فرضي الله عنهم كم قدموا أنفسهم، وبذلوا من ائموالهم، وأن نسيت فلا أنسى تلك الصورة الحية من
التضحية، والتي قام بها عبد الله بن حرام رضي الله عنه في غزوة ائحد حتى قال رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم لابنه جابر: اَئفَلاَ اُئبَشِّرُكَ بِمَا لَقِيَ اللَّهُ بِهِ اَئبَاكَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: