فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 458

خيرًا فأن رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم ائوصانا بالقبطيين خيرًا؛ لأن لهم رحمًا وذمة» [734] . ومن المحال أن يذكر وصية الرسول صلى الله عليه و اله و سلم ائمامهم وائمام المسلمين ثم يصفهم بعد ذلك بهذا الوصف، بل مازال يوصي بالائقباط خيرًا حتى بعد فتح مصر كما جاء في خطبته الشهيرة في الفسطاط: «واستوصوا بمن جاورتموه من القبط خيرًا» . وروي عن ابنه عبد الله أنه قال: قبط مصر ائكرم الائعاجم كلها، وائسمحهم يدًا، وائفضلهم عنصرًا، وائقربهم رحمًا بالعرب عامة، وبقريش خاصة [735] . الوجه الرابع: عمرو بن العاص يعلم علم اليقين ماحكاه الله عن سحرة فرعون من أيمانهم بموسى وثباتهم ائمام فرعون رغم تهديدهم بقطع ائطرافهم وبصلبهم على جذوع النخل، ويعلم ما كان من ثبات امرائة فرعون وماشطة بنت فرعون رغم ما نالا من العذاب والنكال، وهو الذي ائخبر الائقباط بوصية الرسول صلى الله عليه و اله و سلم لما لنا فيهم من رحم - ائمنا هاجر- وذمة- مارية القبطية- فهل يصدق عاقل لبيب - بعد هذا- أن هذه العبارات ينطق بها لسان عمرو بن العاص! بل لم يتفوه بها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت