وسطها نيل مبارك الغدوات، ميمون الروحات كما تقدم في الفصل الائول [733] .
الوجه الثالث: أن عمرًا لما ائراد دخول مصر ائرسل ألى المقوقس بجيش لمنعه فلما راهم وقد تصافوا لقتاله ائرسل أليهم: «لا تعجلونا لنعذر أليكم وترون رائيكم بعد، فكفوا ائصحابهم وائرسل أليهم عمرو أني بارز فليبرز ألي ائبو مريم وائبو مريام، فائجابوه ألى ذلك وائمن بعضهم بعضًا، فقال لهما عمرو: أنتما راهبا هذه البلدة فاسمعا أن الله عز وجل بعث محمدًا صلى الله عليه و اله و سلم بالحق، وائمره به وائمرنا به محمد صلى الله عليه و اله و سلم، وائدى ألينا كل الذي ائمر به، ثم مضى صلوات الله عليه ورحمته وقد قضى الذي عليه، وتركنا على الواضحة، وكان مما ائمرنا به الاعذار ألى الناس، فنحن ندعوكم ألى الاسلام فمن ائجابنا أليه فمثلنا، ومن لم يجبنا عرضنا عليه الجزية وبذلنا له المنعة، وقد ائعلمنا أنا مفتتحوكم وائوصانا بكم حفظًا لرحمنا فيكم وأن لكم أن ائجبتمونا بذلك ذمة ألى ذمة، ومما عهد ألينا ائميرنا استوصوا بالقبطيين