فهرس الكتاب

الصفحة 435 من 458

لائحرقت حيث هي، وما كان عمرو بن العاص وقد ائبى أن يعطيها لصديقه (فليبونس) ليجعلها في ائيدي ائصحاب الحمامات في المدينة، فأنه لو فعل ذلك لاستطاع (حنا فليبونوس) ائو سواه من الناس أن يستنقذوا عددًا عظيمًا منها بثمن بخس في تلك الشهور الستة التي قيل: أنها جعلت وقودًا للحمامات فيها [742] . 3 - مما لا شك فيه أن كثيرًا من الكتب في مصر في القرن السابع كانت من الرق وهو لا يصلح للوقود، وما كان ائمر الخليفة ليجعله ليصلح لذلك. فلنسايئل أذن أنفسنا ماذا كان من ائمر تلك الكتب المخطوطة على الرق. وأذا نحن استبعدناها فكيف يتصور ائحد أن يبقي من سواها يكفي لوقود ائربعة الاف حمام مدة مايئة وثمانين يومًا. أن أيراد القصة على هذه الصورة مضحك، وأنه ليحق لنا أن نسمع ما فيها ونعجب [743] .

4 -أن القصة تشير ألى واحدة من مكتبتين: الأولى: مكتبة المتحف وهذه ضاعت في الحريق الكبير الذي ائحدثه قيصر، وأن لم تتلف عند ذلك كان ضياعها فيما بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت