فهرس الكتاب

الصفحة 434 من 458

1286 م) [739] ، وآخرهم المقريزي، المتوفى سنة (845 هـ - 1441 م) [740] .

ومع ذلك لم يُسندها أحد.

الوجه الثاني: أن ثمة أمور في المتن تبين أن القصة ملفقة ومصطنعة، وبيانها فيما يلي:

1 -أن يوحنا الذي ذكر في القصة- بأنه طلب من عمرو الكتب - توفي قبل الفتح العربي بثلاثة وأربعين عامًا وأكد على سبق وفاته بتلر، وقال: بأنه أمر مقرر لا شك فيه [741] .

2 -لو سلمنا أن المكتبة أحرقت كما قيل، لكان الأقرب إلى الأذهان أن تحرق فوق ربوة القلعة، ولكن القصة تريدنا أن نقول: إن تلك المكتبة قد كلفت الناس مشقة حملها في عيب ليفرقها بين الحمامات العدة، لتتخذ وقودًا مدة ستة أشهر. وما كل ذلك سوى نسيج من الباطل، فإن تلك الكتب إذا كان قد قضي عليها بالحرق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت