فهرس الكتاب

الصفحة 452 من 458

بها وهو يقرائ:

‍ {الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (1) اِ?نَّا اَئنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ‍} [763] .

ثم قال: «أنما ائهلك من كان قبلكم أنهم ائقبلوا على كتب علمايئهم وتركوا التوراة والانجيل حتى درسا وذهب ما فيهما من العلم» .

رويت هذه الرواية عن عمر بن ميمون عن ائبيه، وليس فيها ما يائباه العقل ولو حكمنا على عمر بحكم الدنيا وحكم التجربة الواقعية وتركنا حكم الدين والايمان ألى حين.

فبالتجربة الواقعية ائيقن عمر أن المسلمين بكتابهم خرجوا من الظلمات ألى النور، وانتصروا على من حاربوه، وعندهم كل كتاب.

وما فرغ المسلمون بعد من قراءة القران ولا انقضت على تداوله بينهم سنوات فكيف يرضى الخليفة الذي يهمه ائمر رعاياه أن ينصرفوا عنه ألى كتب لا يوئمن ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت