استغلوا لين عثمان فلم يكن له طبع عمر فَتَجَرّوئوا عليه. قال ابن عمر رضي الله عنهما: لقد عتبوا على عثمان ائشياء، ولو فعلها عمر ما عتبوا عليه [74] . ولم يكتف المغرضون بهذا فقاموا بتزوير الكتب على لسان كبار الصحابة كعلي وطلحة والزبير وعايئشة رضي الله عنهم وبعثوا بها ألى الائمصار يائمرونهم بالقدوم على عثمان ليقاتلوه [75] . فثارت ثايئرتهم وقدموا من ائمصارهم ألى المدينة ظانين أن الدين وصل في السوء منتهاه، فما كان منهم ألا أن قدموا المدينة فحاصروا عثمان وطلبوا منه بعض الائمور منها: ترك الخلافة وألا فالقتل لا محالة، فائبى عثمان ترك الخلافة؛ لقوله صلى الله عليه و اله و سلم: «يَا عُثْمَانُ، اِ?نَّ اللَّهَ مُقَمِّصُكَ قَمِيصًا، فَاِ?نْ اَئرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى اَئنْ تَخْلَعَهُ فَلَا تَخْلَعْهُ لَهُمْ، وَلَا كَرَامَةَ» .
يقولها له مرتين ائو ثلاثًا. وفي رواية: «يَا عُثْمَانُ، اِ?نَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَسَى اَئنْ يُلْبِسَكَ قَمِيصًا، فَاِ?نْ اَئرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ، فَلَا تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلْقَانِي. يَا عُثْمَانُ، اِ?نَّ اللَّهَ عَسَى اَئنْ يُلْبِسَكَ قَمِيصًا، فَاِ?نْ اَئرَادَكَ الْمُنَافِقُونَ عَلَى خَلْعِهِ فَلَا