فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 458

تَخْلَعْهُ حَتَّى تَلْقَانِي» [76] .

وحضر لدى عثمان مجموعة من الصحابة لحراسته والدفاع عنه، منهم: ائبو هريرة، وابن عمر، والحسن، والحسين، وابن الزبير، لكن لما اشتد الحصار عزم عثمان عليهم في وضع سلاحهم، وخروجهم، ولزوم بيوتهم؛ حفظًا لدماء المسلمين [77] .

عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: كنت مع عثمان في الدار، فقال: ائعزم على كل من رائى أن عليه سمعًا وطاعة ألا كف يده وسلاحه، وجاءه زيد بن ثابت، فقال له: أن هوئلاء الأنصار بالباب يقولون: أن شيئت كنا أنصار الله مرتين. قال عثمان: لا حاجة لي في ذلك، كفوا [78] . وعرف رضي الله عنه أنه مقتول، وقد ساره صلى الله عليه و اله و سلم بهذه الفتنة، ولما استيئذن على النبي صلى الله عليه و اله و سلم وهو في حايئط من حيطان المدينة قال لائبي موسى: «افْتَحْ لَهُ وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ، عَلَى بَلْوَى تُصِيبُهُ» [79] .

قال شيخ الاسلام ابن تيمية: «ومن المعلوم بالتواتر أن عثمان كان من ائكف الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت