فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 458

عن الدماء، وائصبر الناس على من نال من عرضه، وعلى من سعى في دمه، فحاصروه وسعوا في قتله وقد عرف أرادتهم لقتله، وقد جاءه المسلمون من كل ناحية ينصرونه ويشيرون عليه بقتالهم وهو يائمر الناس بالكف عن القتال ويائمر من يطيعه أن لا يقاتلهم، وروي أنه قال لمماليكه: من كف يده فهو حر، وقيل له: تذهب ألى مكة، فقال: لا ائكون ممن ائلحد في الحرم، فقيل له: تذهب ألى الشام، فقال: لا ائفارق دار هجرتي، فقيل له: فقاتلهم فقال: لا ائكون ائول من خلف محمدًا في ائمته بالسيف، فكان صبر عثمان حتى قُتِل من ائعظم فضايئله عند المسلمين» [80] .

ثم بايع الصحابة الذين في المدينة بالخلافة لعلي بن ائبي طالب رضي الله عنه ولم ينازعه فيها ائحد.

قال ابن حزم: «وائما ائم الموئمنين والزبير وطلحة رضي الله عنهم ومن كان معهم فما ائبطلوا قط أمامة علي ولا طعنوا فيها، ولا ذكروا فيه جرحة تحطه عن الامامة، ولا ائحدثوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت