فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 458

أمامة ائخرى، ولا جددوا بيعة لغيره، هذا ما لا يقدر أن يدعيه ائحد بوجه من الوجوه، بل يقطع كل ذي علم على أن كل ذلك لم يكن، فأذ لا شك في كل هذا فقد صح صحة ضرورية لا أشكال فيها أنهم لم يمضوا ألى البصرة لحرب علي ولا خلافًا عليه ولا نقضًا لبيعته ولو ائرادوا ذلك لائحدثوا بيعة غير بيعته، هذا ما لا يشك فيه ائحد ولا ينكره ائحد، فصح أنهم أنما نهضوا ألى البصرة؛ لسد الفتق الحادث في الاسلام؛ من قتل ائمير الموئمنين عثمان رضي الله عنه ظلمًا [81] ، وكان علي رضي الله عنه يرى تائخير القصاص حتى يستتب له الائمر لاسيما وأن اشترك في قتله كثير»، فكان يقول لهم: «يا أخوتاه أني لست ائجهل ما تعلمون، ولكني كيف ائصنع بقوم يملكوننا ولا نملكهم، ها هم هوئلاء قد ثارت معهم عبدانكم وثابت أليهم ائعرابكم وهم خلالكم يسومونكم ما شاوئوا فهل ترون موضعًا لقدرة على شيء مما تريدون؟ قالوا: لا، قال: فلا والله لا ائرى ألا رائيًا ترونه أن شاء الله» [82] .

قال شيخ الاسلام ابن تيمية: «ولم يكن ممكنا من أن يعمل كل ما يريده من أقامة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت