فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 458

الحدود ونحو ذلك؛ لكون الناس مختلفين عليه، وعسكره وائمراء عسكره غير مطيعين له في كل ما كان يائمرهم به» [83] .

وكان ائمير الموئمنين علي رضي الله عنه يدعو على قتلة عثمان، فعن محمد بن الحنفية يقول: سمعت ائبي ورفع يديه حتى يرى بياض أبطيه وقال: «اللهم العن قتلة عثمان في البر والبحر والسهل والجبل ثلاثًا يرددها» [84] .

وذهب علي رضي الله عنه لملاقاة طلحة والزبير رضي الله عنهما، مريدًا الصلح والاتفاق وجمع الشمل، ولم تكن الحرب مرادة من الطرفين، وكاد الصلح أن يتم بين طلحة وعلي قبل معركة الجمل «فباتوا على الصلح، وباتوا بليلة لم يبيتوا بمثلها للعافية من الذي ائشرفوا عليه والنزوع عما اشتهى الذين اشتهوا وركبوا ما ركبوا، وبات الذين ائثاروا ائمر عثمان {منهم ابن سبائ اليهودي} [85] بشر ليلة باتوها قط، قد ائشرفوا على الهكلة، وجعلوا يتشاورون ليلتهم كلها حتى اجتمعوا على أنشاب الحرب {قبل أن يجتمع الطرفان على قتلهم قصاصًا} [86] في السر، واستسروا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت