فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 458

بذلك؛ خشية أن يفطن بما حاولوا من الشر، فغدوا مع الغلس وما يشعر بهم جيرانهم، انسلوا ألى ذلك الائمر انسلالًا وعليهم ظلمة، فخرج مضريهم ألى مضريهم وربعيهم ألى ربعيهم ويمانيهم ألى يمانيهم، فوضعوا فيهم السلاح فثار ائهل البصرة وثار كل قوم في وجوه ائصحابهم الذين بهتوهم ... ، وقصف ائهل البصرة ائوليئك حتى ردوهم ألى عسكرهم، فسمع علي وائهل الكوفة الصوت وقد وضعوا رجلًا قريبًا من علي؛ ليخبره بما يريدون، فلما قال: ما هذا؟ قال: ذاك الرجل ما فاجأنا ألا وقوم منهم بيتونا فرددناهم من حيث جاوئوا فوجدنا القوم على رجل فركبونا وثار الناس ... » [87] فائوهم قتلة عثمان الطرفين أنه غدر بهم، وحصلت الفتنة، معركة الجمل، ولم تكن برضا الطرفين، وقتل فيها خلق كثير منهم طلحة والزبير، وكان معاوية بالشام يطالب بقتلة عثمان وامتنع من الدخول في البيعة حتى يُسلم له قتلة عثمان، ولم ينازعه في الخلافة أنما اشترط تسليم القتلة وكان يرى أنه ولي دمه، وانضم أليه عمرو بن العاص رضي الله عنه - ولم يشهد معركة الجمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت