فهرس الكتاب

الصفحة 71 من 458

المُسْلِمِينَ» [91] .

وقوله صلى الله عليه و اله و سلم: «تَمْرُقُ مَارِقَةٌ فِي فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ، فَيَلِي قَتْلَهُمْ اَئوْلَى الطَّايِئفَتَيْنِ بِالْحَقِّ» [92] . فوصف الرسول صلى الله عليه و اله و سلم - الذي لاينطق على الهوى- الطايئفتين بأنهما عظيمتان، وأنهما من المسلمين، وأن اَئوْلاهما بالحق وائقربهما الطايئفة التي تقتل الخوارج، وهي طايئفة ائمير الموئمنين علي رضي الله عنه. فكلا الطايئفتين متائول للقتال، غفر الله للجميع. ومعلوم أنه أذا وصل الخلاف ألى القتال سينتج عنه تخطيئة كل منهما للاخر ودعاء بعضهم على بعض، بل قد يصل الائمر بمقتضى الطبيعة البشرية ألى اللعن عند ثوران الغضب؛ ولذا وردت روايات في هذا الائمر ائعرضت عن أيرادها في الشبه؛ لأنه حصل بينهم ما هو ائعظم من ذلك وهو القتال. ألا أن ماورد من الروايات من كلام بعضهم في بعض قد زيد فيه وائقحم فيه ماليس منه؛ فكان لزامًا أن ائذكر بعض هذه الروايات؛ لمعرفة صحيحها من سقيمها، ولمعرفة توجيهها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت