ما تناقلته الائلسن من كلام بعضهم في بعض أبّان الفتنة
معلوم أن ما حصل من الخلاف بين الطايئفتين في عهد الصحابة شر مستطير، وفتنة عظيمة كانت من عواقبها السييئة: وقعتا الجمل وصفين، وهما فتنتان عظيمتان، زهقت فيهما ائرواح خير البشر بعد الأنبياء عليهم السلام.
ولولا أن ما حصل بينهم سُطِر في تاريخنا، وتناقلته الائجيال لقطعنا أنه ضَرْبٌ من الخيال، وأنه من ائساطير الائولين؛ لأنه ائمر لا يتوقع، بل هم أنفسهم لم يتوقعوا أن يصل الائمر بهم ألى حرب طاحنة تزهق فيها الائرواح وتبتر فيها الائعضاء [90] .
فهذا الحدث ثابت في تاريخنا وتراثنا نقرائه فتتحسر له قلوبنا بل تتقطع، ولكن نسلي أنفسنا بأنه ائمر ائراده الله فلا راد لائمره، ويبقى أنهم بشر يجتهدون فيصيبون، ويخطيئون، وهما طايئفتان عظيمتان كما قال النبي صلى الله عليه و اله و سلم في شأن ابنه الحسن بن علي رضي الله عنهما: «اِ?نَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ وَلَعَلَّ اللَّهَ اَئنْ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِيَئتَيْنِ عَظِيمَتَيْنِ مِنَ