ائوهام كما في التقريب [101] ، وهناك طرق ائخرى [102] للائثر فهو حسن في ائقل ائحواله.
وقنوت علي على معاوية، ائو على عمرو، ائو ذمه لهما لو سلم ثبوته، غير مستنكر؛ لأن معاوية وعمرو خارجان عن طاعته، لكنهما متائولان عفا الله عن الجميع. والذي ثبت عن علي رضي الله عنه قنوته على معاوية لا لعنه، فالصحابة ائحرص الناس تقيدًا بالدين؛ لعلمهم بقوله صلى الله عليه و اله و سلم: «مَنْ حَلَفَ بِمِلَّةٍ غَيْرِ الاِ?سْلاَمِ كَاذِبًا فَهُوَ كَمَا قَالَ، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، وَلَعْنُ المُوْئمِنِ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ رَمَى مُوْئمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ» [103] ، وقوله صلى الله عليه و اله و سلم: «لَيْسَ الْمُوْئمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلاَ اللَّعَّانِ وَلاَ الفَاحِشِ وَلاَ البَذِيءِ» [104] ، وقوله صلى الله عليه و اله و سلم: «لاَ يَكُونُ اللَّعَّانُونَ شُفَعَاءَ وَلاَ شُهَدَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [105] ونقل عن علي بن ائبي طالب رضي الله عنه أنه لما دار بين القتلى - في الجمل - رائى طلحة بن عبيد الله فجعل يمسح التراب عن وجهه وقال: «رحمة الله عليك ائبا محمد، يعز علي أن ائراك مجدولًا تحت نجوم السماء، ثم