قال: ألى الله ائشكو عجري وبجري، والله لوددت أني كنت مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة» [106] .
قال ابن كثير: «وروي من غير وجه أنه قال: أني لائرجو أن ائكون أنا وطلحة والزبير وعثمان ممن قال الله فيهم: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ اِ?خْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ} » [107] .
بل ذكر الدينوري: أنه بلغ عليًا أن حجر بن عدي وعمرو بن الحمق يظهران شتم معاوية، ولعن ائهل الشام، فائرسل أليهما أن كفا عما يبلغني عنكما.
فائتياه فقالا: يا ائميرالموئمنين، ائلسنا على الحق، وهم على الباطل؟، قال: بلى، ورب الكعبة المسدنة [108] ، قالوا: فلم تمنعنا من شتمهم ولعنهم؟، قال: كرهت لكم أن تكونوا شتامين لعانين، ولكن قولوا: اللهم احقن دماءنا ودماءهم، وائصلح ذات بيننا وبينهم، واهدهم من ضلالتهم، حتى يعرف الحق من جهله، ويرعوي عن الغي من لجج به [109] .