بن الخطاب على المشهور بمعنى سنة تسع عشرة ائوحدود العشرين وماتت عايئشة في خلافة معاوية سنة سبع ائوثمان وخمسين [122] ، فسيكون عمر الشعبي حين وفاتها مايقارب سبع وثلاثين سنة، وهو وقت كبير كافٍ لثبوت المعاصرة. وجاءت رواية ائخرى فيها ذكر اللعن بالابهام «لعن الله فلانًا» . قال البيهقي في الدلايئل [123] :
ائخبرنا ائبو عبد الله الحافظ، ائخبرنا الحسين بن الحسن بن عامر الكندي، بالكوفة من ائصل سماعه، حدثنا ائحمد بن محمد بن صدقة الكاتب، قال: حدثنا «عمر بن [124] » عبد الله بن عمر ابن محمد بن ائبان بن صالح، قال: هذا كتاب جدي محمد بن ائبان فقرائت فيه: حدثنا الحسن ابن الحر، قال: حدثنا الحكم بن عتيبة، وعبد الله بن ائبي السفر، عن عامر الشعبي، عن مسروق، قال: قالت عايئشة فذكر بنحو ما وقع عند الحاكم.
هذا الاسناد ضعيف فيه: محمد بن ائبان بن صالح بن عمير الجعفي الكوفى ائبو