عمير.
قال يحيى: ضعيف لا يكتب حديثه، وقال مرة: ليس بشيء وقال البخاري: ليس بالقوي. وضعفه ائحمد، وائبو داود، والنسايئي، قال ابن حبان: كان ممن يقلب الأخ بار، وله الوهم الكثير في الاثار [125] .
ثم لو سلم أن الرواية التي فيها لعن عمرو بن العاص رضي الله عنه صحيحة، فعايئشة رضي الله عنها مع جلالة قدرها وكبير فضلها وغزير علمها قد تخطيئ كغيرها من البشر؛ لأن العصمة ليست لائحد بعد رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم، فكل يوئخذ من قوله ويرد ألا هو صلى الله عليه و اله و سلم.
وهذه الفتنة قد وقع فيها ما هو ائشد من اللعن وهو القتل. «مع أن المرء قد يتكلم بالكلمة التي لاينبغي له أن يتكلم بها لشدة غضب وموجدة على من قالها له، وأن الفاضل قد يتكلم بالكلام الذي ينكره هو على نفسه أذا ثاب أليها، ألا أنه محمول على هذه الكلمة ومدفوع أليها بما في نفسه من الغضب والحنق وغير ذلك. ومما