يدل على ذلك ما ائخرجه البخاري ومسلم من حديث مالك بن ائوس قال: ائرسل أليَّ عمر بن الخطاب، فجيئته حين تعالى النهار، قال: فوجدته في بيته جالسًا على سرير مفضيًا ألى رماله، متكيئًا على وسادة من ائدم، فقال لي: يا مال، أنه قد دف ائهل ائبيات من قومك، وقد ائمرت فيهم برضخ، فخذه فاقسمه بينهم، قال: قلت: لو ائمرت بهذا غيري، قال: خذه يا مال، قال: فجاء يرفائ، فقال: هل لك يا ائمير الموئمنين في عثمان، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير، وسعد؟ فقال عمر: نعم، فائذن لهم فدخلوا، ثم جاء، فقال: هل لك في عباس، وعلي؟ قال: نعم، فائذن لهما، فقال عباس: يا ائمير الموئمنين، اقض بيني وبين هذا الكاذب الاثم الغادر الخايئن، فقال القوم: ائجل يا ائمير الموئمنين، فاقض بينهم وائرحهم ... الحديث [126] .
فانظر ألى العباس رضي الله عنه وهو يقول عن علي «الكاذب الاثم الغادر الخايئن» يقول هذا في حضرة الخليفة الراشد، والمبشرين بالجنة، ولم ينكر ذلك عليه ائحد
منهم ... ورائوه خرج لشدة موجدة عباس على علي وغضبه منه فقاله، وقد ائيد هذا