فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 458

المعنى الرسول صلى الله عليه و اله و سلم وبين أنه لا انفكاك لائي عبد عن ذلك فقال صلى الله عليه و اله و سلم «اَئيُّمَا رَجُلٍ مِنْ اُئمَّتِي سَبَبْتُهُ سَبَّةً اَئوْ لَعَنْتُهُ لَعْنَةً فِي غَضَبِى - فَاِ?نَّمَا اَئنَا مِنْ وَلَدِ ادَمَ، اَئغْضَبُ كَمَا يَغْضَبُونَ، وَاِ?نَّمَا بَعَثَنِي رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ - فَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ صَلاَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ [127] [128] » . والمعنى: أن ما وقع من سبه ودعايئه صلى الله عليه و اله و سلم على ائحد ونحوه ليس بمقصود، بل هو مما جرت به العادة، فخاف صلى الله عليه و اله و سلم أن يصادف شيء من ذلك أجابة، فسائل ربه سبحانه ورغب أليه في أن يجعل ذلك رحمة وكفارة وقربة وطهورًا وائجرًا، وأنما كان يقع هذا منه صلى الله عليه و اله و سلم نادرًا؛ لأنه صلى الله عليه و اله و سلم لم يكن فاحشًا ولا لعانًا، والله ائعلم [129] .

وعمرو بن العاص رضي الله عنه صحابي جليل، ولا يمكن حمل كلامه ألا على أنه توهم أنه قتل ذا الثدية فاشتبه عليه فائخطائ، والانسان معرض للوهم والنسيان، ولا يستوجب ذلك لعنه ائو سبه، عفا الله عنها وعنه وعنا وعن جميع المسلمين. قال ابن عبد البرفي الاستذكار عند حديث سهو النبي صلى الله عليه و اله و سلم في الصلاة: «وفي هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت