الحديث بيان أن ائحدًا لا يسلم من الوهم والنسيان؛ لأنه أذا اعترى ذلك الأنبياء فغيرهم بذلك ائحرى [130] ».
وهذا ابن عمر رضي الله عنه يلازم النبي صلى الله عليه و اله و سلم ويشهد عمراته ثم يسائل عن عدد عمرات النبي صلى الله عليه و اله و سلم فيقول: ائربعًا أحداهن في رجب. فلما اُئخبرت عايئشة رضي الله عنها بقوله قالت: يرحم الله ائبا عبد الرحمن، ما اعتمر عمرة ألا وهو شاهده، وما اعتمر في رجب قط [131] .
قال الحافظ ابن حجر: «وفي هذا الحديث أن الصحابي الجليل المكثر الشديد الملازمة للنبي صلى الله عليه و اله و سلم قد يخفى عليه بعض ائحواله، وقد يدخله الوهم والنسيان، لكونه غير معصوم» [132] .
فالانسان طبيعته النِّسْيَان بل هو محل النسيان، وائول من نسي ائول أنسان ائبونا ادم عليه السلام. قال تعالى: {وَلَقَدْ عَهِدْنَا اِ?لَى آدَمَ مِن قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} [133] .