ائهل بيت رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم، وكذلك نعترف بفضل ائزواجه رضي الله عنهن، وأنهن ائمهات الموئمنين، كما وصفهن الله تعالى ورسوله، ونقول في الجميع خيرًا ... ويجب الكف عن ذكر ما شجر بينهم، والسكوت عنه ... وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قيل له: ما تقول فيما شجر بين الصدر الائول؟ فقال: ائقول كما قال الله تعالى: {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِاِ?خْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْاِ?يمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا} ، وسيئل عن ذلك جعفر بن محمد الصادق عليه السلام. فقال: ائقول ما قال الله: {عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَّا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنسَى} » [149] .
قال القرطبي: « ... وقد تُعبدنا بالكف عما شجر بينهم، وائلا نذكرهم ألا بائحسن الذكر؛ لحرمة الصحبة ولنهي النبي صلى الله عليه و اله و سلم عن سبهم، وأن الله غفر لهم، وائخبر بالرضا عنهم. هذا مع ما قد ورد من الأخ بار من طرق مختلفة عن النبي صلى الله عليه و اله و سلم: أن طلحة شهيد يمشي على وجه الائرض، فلو كان ما خرج أليه من الحرب عصيانًا لم يكن بالقتل فيه شهيدًا. وكذلك لو كان ما خرج أليه خطائ في التائويل وتقصيرًا في