فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 458

بائسباب متعددة» [152] .

وقال ائيضا: « ... ويمسكون عما شجر بين الصحابة. ويقولون: أن هذه الاثار المروية في مساويهم منها ما هو كذب، ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغُيِّرَ عن وجهه، والصحيح منه هم فيه معذورون: أما مجتهدون مصيبون، وأما مجتهدون مخطيئون. وهم مع ذلك لا يعتقدون أن كل واحد من الصحابة معصوم عن كبايئر الاثم وصغايئره؛ بل تجوز عليهم الذنوب في الجملة ولهم من السوابق والفضايئل ما يوجب مغفرة ما يصدر منهم أن صدر، حتى أنه يغفر لهم من السييئات ما لا يغفر لمن بعدهم، لأن لهم من الحسنات التي تمحو السييئات ما ليس لمن بعدهم، وقد ثبت بقول رسول الله صلى الله عليه و اله و سلم أنهم خير القرون، وأن المد من ائحدهم أذا تصدق به كان ائفضل من جبل ائحد ذهبًا ممن بعدهم» [153] .

وقال: «ما علم بالكتاب والسنة والنقل المتواتر من محاسن الصحابة وفضايئلهم لا يجوز أن يدفع بنُقُولٍ بعضها منقطع، وبعضها محرف، وبعضها لا يقدح فيما علم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت