فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 458

فاعتزلوا الطايئفتين ولم يقاتلوا ولم يتيقنوا الصواب ثم تائخروا عن مساعدته» [151] .

قال ابن تيمية: «ما ينقل عن الصحابة من المثالب فهو نوعان، ائحدهما: ما هو كذب، أما كذب كله وأما محرف قد دخله من الزيادة والنقصان ما يخرجه ألى الذم والطعن، وائكثر المنقول من المطاعن الصريحة هو من هذا الباب يرويها الكذابون المعروفون بالكذب مثل ائبي مخنف لوط بن يحيى ومثل هشام بن محمد ابن السايئب الكلبي وائمثالهما من الكذابين ...

النوع الثاني: ما هو صدق، وائكثر هذه الائمور لهم فيها معاذير، تخرجها عن أن تكون ذنوبًا، وتجعلها من موارد الاجتهاد التي أن ائصاب المجتهد فيها فله ائجران وأن ائخطائ فله ائجر، وعامة المنقول الثابت عن الخلفاء الراشدين من هذا الباب، وما قدر من هذه الائمور ذنبًا محققًا فأن ذلك لا يقدح فيما علم من فضايئلهم وسوابقهم وكونهم من ائهل الجنة، لأن الذنب المحقق يرتفع عقابه في الاخرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت