فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 104

الثالثة والستون: كراهة الحجامة فيه:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: « إِنَّ فِى الْجُمُعَةِ سَاعَةً لاَ يَحْتَجِمُ فِيهَا مُحْتَجِمٌ إِلاَّ عَرَضَ لَهُ دَاءٌ لاَ يُشْفَى مِنْهُ » [1] .

وعَنِ ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: يَا نَافِعُ،قَدْ تَبَيَّغَ بِيَ الدَّمُ،فَالْتَمِسْ لِي حَجَّامًا،وَاجْعَلْهُ رَفِيقًا،إِنِ اسْتَطَعْتَ،وَلاَ تَجْعَلْهُ شَيْخًا كَبِيرًا،وَلاَ صَبِيًّا صَغِيرًا،فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ،وَفِيهِ شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ،وَتَزِيدُ فِي الْعَقْلِ،وَفِي الْحِفْظِ،فَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ،وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ،وَالْجُمُعَةِ،وَالسَّبْتِ،وَيَوْمَ الأَحَدِ،تَحَرِّيًا،وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الاِثْنَيْنِ،وَالثُّلاَثَاءِ،فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللَّهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلاَءِ،وَضَرَبَهُ بِالْبَلاَءِ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ،فَإِنَّهُ لاَ يَبْدُو جُذَامٌ وَلاَ بَرَصٌ،إِلاَّ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ،أَوْ لَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ" [2] ،"

الرابعة والستون: لا تفتح فيه أبواب جهنم:

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: إِنَّ جَهَنَّمَ تُسَعَّرُ كُلَّ يَوْمٍ تُفْتَحُ أَبْوَابُهَا إِلاَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،فَإِنَّهَا لاَ تُسَعَّرُ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَلاَ تُفْتَحُ أَبْوَابُهَا" [3] ."

الخامسة والستون: لا تكره فيه الصلاة بعد الصبح،ولا بعد العصر عنن طائفة:

عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،قَالَ: كَانَ يَكْرَهُ الصَّلاَةَ نِصْفَ النَّهَارِ،إِلاَّ يَوْمَ جُمُعَةٍ.

وعَنِ الْحَكَمِ،قَالَ: تُكْرَهُ الصَّلاَة نِصْفَ النَّهَارِ إِلاَّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.

وعَنْ شُعْبَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةٍ عَنِ الصَّلاَةِ قَبْلَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ؟ فَلَمْ يَرَ بِهَا بَأْسًا.

(1) - السنن الكبرى للبيهقي - حيدر آباد - (9 / 341) (20024) حسن

(2) - سنن ابن ماجة- ط-الرسالة - (4 / 529) (3487) وصحيح الجامع (3169) والصحيحة (766 ) حسن

وتناقض الألباني فضعفه في تعليقه عَلى المشكاة (4573 ) وحسنه في صحيح ابن ماجه (2809) وصحيح الجامع (3169 ) !!

التمس الشيء: طلبه - الحجام: من يعالج بالحجامة وهي تشريط موضع الألم وتسخينه لإخراج الدم الفاسد من البدن -الحجامة: نوع من العلاج بتشريط موضع الألم وتسخينه لإخراج الدم الفاسد منه

(3) - مسند الشاميين 360 - (2 / 238) (1259) فيه انقطاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت