وعَنِ الْحَسَنِ،قَالَ: تُكْرَهُ الصَّلاَةُ نِصْفَ النَّهَارِ،إِلاَّ يَوْمَ جُمُعَةٍ.
وعَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ،عَنْ أَبِيهِ،قَالَ: يَوْمُ الْجُمُعَةِ صَلاَةٌ كُلُّهُ.
وعَنِ الْحَسَنِ،قَالَ: لاَ بَأْسَ بِالصَّلاَة يَوْمَ الْجُمُعَةِ نِصْفَ النَّهَارِ" [1] ."
عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ،قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَبْعَثُ الْأَيَّامَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى هَيْئَتِهَا،وَيَبْعَثُ الْجُمُعَةَ زَهْرَاءَ مُنِيرَةً،أَهْلُهَا يَحُفُّونَ بِهَا كالْعَرُوسِ تُهْدَى،إِلَى كَرِيمها تُضِيءُ لَهُمْ،يَمْشُونَ فِي ضَوْئِهَا،أَلْوَانُهُمْ كالثَّلْجِ بَيَاضًا،وَرِيحُهُمْ تَسْطَعُ كَالْمِسْكِ يَخُوضُونَ فِي جِبَالِ الْكَافُورِ،يَنْظُرُ إِلَيْهِمُ الثَّقَلَانِ لَا يُطْرَفُونَ تَعَجُّبًا حَتَّى يَدْخُلُوا الْجَنَّةَ،لَا يُخَالِطُهُمْ أَحَدٌ إِلَّا الْمُؤَذِّنُونَ الْمُحْتَسِبُونَ" [2] .
(1) - مصنف ابن أبي شيبة - (2 / 139) (5470-5476) كلها صحاح وحسان
(2) - شعب الإيمان - (4 / 438) (2779 ) والصحيحة ( 706) وصحيح الجامع (1872 ) صحيح