فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 104

"الاتِّفاق عَلَى أَنَّ الكَلام الَّذِي يَجُوز فِي الصَّلاة يَجُوز فِي الخُطبَة كَتَحذِيرِ الضَّرِير مِنَ البِئر،وعِبارَة الشّافِعِيّ: وإِذا خافَ عَلَى أَحَد لَم أَرَ بَأسًا إِذا لَم يُفهَم عَنهُ بِالإِيماءِ أَن يَتَكَلَّم."

وقَد استَثنَى مِنَ الإِنصات فِي الخُطبَة ما إِذا انتَهَى الخَطِيب إِلَى كُلّ ما لَم يُشرَع مِثل الدُّعاء لِلسُّلطانِ مَثَلًا،بَل جَزَمَ صاحِب التَّهذِيب بِأَنَّ الدُّعاء لِلسُّلطانِ مَكرُوه،وقالَ النَّووِيّ: مَحَلّه ما إِذا جازَفَ وإِلاَّ فالدُّعاء لِوُلاةِ الأُمُور مَطلُوب. انتهى ومَحَلّ التَّرك إِذا لَم يَخَف الضَّرَر،وإِلاَّ فَيُباح لِلخَطِيبِ إِذا خَشِيَ عَلَى نَفسه،والله أَعلَمُ" [1] ."

الخاصة العاشرة: قراءة سورة الكهف في يومها وليلتها:

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - ،قَالَ: إِنَّ مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ" [2] "

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:"مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَدْرَكَ الدَّجَّالَ لَمْ يُسَلَّطْ عَلَيْهِ،- أَوْ قَالَ: لَمْ يَضُرُّهُ - وَمَنْ قَرَأَ خَاتِمَةَ سُورَةِ الْكَهْفِ أَضَاءَ لَهُ نُورًا مِنْ حَيْثُ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَكَّةَ" [3]

وعَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ،عَنْ أَبِيهِ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"سُورَةُ الْكَهْفِ الَّتِي تُدْعَى فِي التَّوْرَاةِ الْحَائِلَةَ،تَحُولُ بَيْنَ قَارِئِهَا وَبَيْنَ النَّارِ" [4] .

وعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْكَهْفِ في يَوْمَ جُمُعَةٍ أَضَاءَ لَهُ مِنَ النُّورِ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ الْعَتِيقِ" [5] .

وعن علي مرفوعًا:"مَنْ قَرأَ الكَهفَ يَومَ الجُمعةِ فَهوَ مَعصومٌ إلى ثَمانيةِ أَيامٍ مِنْ كُلِّ فِتنةٍ تَكونُ،فإنْ خَرجَ الدَّجالُ عُصمَ مِنهُ" [6] .

(1) - فتح الباري شرح صحيح البخاري- ط دار المعرفة - (2 / 415)

(2) - المستدرك للحاكم (3392) صحيح

(3) - شعب الإيمان - (4 / 436) (2776 ) صحيح

(4) - شعب الإيمان - (4 / 88) (2223 ) ضعيف

(5) - شعب الإيمان - (4 / 437) (2777 ) صحيح

(6) - الأحاديث المختارة للضياء - (1 / 265) حسن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت