امْرُؤٌ شَتَمَكَ وَعَيَّرَكَ بِمَا يَعْلَمُ فِيكَ فَلاَ تُعَيِّرْهُ بِمَا تَعْلَمُ فِيهِ فَإِنَّمَا وَبَالُ ذَلِكَ عَلَيْهِ ». [1] .
وعَنْ أَبِي تَمِيمَةَ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، أَوْ قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ؟ أَوْ قَالَ: أَنْتَ مُحَمَّدٌ ؟ فَقَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: فَإِلاَمَ تَدْعُو ؟ قَالَ: أَدْعُو إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَحْدَهُ ، مَنْ إِذَا كَانَ بِكَ ضُرٌّ فَدَعَوْتَهُ كَشَفَهُ عَنْكَ ، وَمَنْ إِذَا أَصَابَكَ عَامُ سَنَةٍ فَدَعَوْتَهُ أَنْبَتَ لَكَ ، وَمَنْ إِذَا كُنْتَ فِي أَرْضٍ قَفْرٍ فَأَضْلَلْتَ فَدَعَوْتَهُ رَدَّ عَلَيْكَ ، قَالَ: فَأَسْلَمَ الرَّجُلُ ثُمَّ قَالَ: أَوْصِنِي يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ لَهُ: لاَ تَسُبَّنَّ شَيْئًا ، أَوْ قَالَ: أَحَدًا ، شَكَّ الْحَكَمُ ، قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعِيرًا وَلاَ شَاةً مُنْذُ أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، وَلاَ تَزْهَدْ فِي الْمَعْرُوفِ وَلَوْ مُنْبَسِطٌ وَجْهُكَ إِلَى أَخِيكَ وَأَنْتَ تُكَلِّمُهُ ، وَأَفْرِغْ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي ، وَاتَّزِرْ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَإِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ الإِِزَارِ ، فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ ، وَاللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لاَ يُحِبُّ الْمَخِيلَةَ. [2] .
وعَنْ جَابِرِ بْنِ سُلَيْمٍ ، أَوْ سُلَيْمِ بْنِ جَابِرٍ ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - فَإِذَا هُوَ جَالِسٌ مَعَ أَصْحَابِهِ ، قَالَ: فَقُلْتُ: أَيُّكُمُ النَّبِيُّ قَالَ: فَإِمَّا أَنْ
(1) - السنن الكبرى للبيهقي- المكنز - (10 / 236) (21623) وسنن أبي داود - المكنز - (4086 ) صحيح
(2) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (5 / 685) (16616) 16733- صحيح