فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 157

وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا قَالَ: يَا جِبْرِيلُ إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا , فَأَحِبُّوهُ , فَيُنَادِي جِبْرِيلُ - صلى الله عليه وسلم - فِي السَّمَاوَاتِ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ فُلَانًا , فَأَحِبُّوهُ , فَيُلْقَى حُبُّهُ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ فَيُحِبُّونَهُ , وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْدًا قَالَ: يَا جِبْرِيلُ , إِنِّي أُبْغِضُ فُلَانًا فَأَبْغِضُوهُ , فَيُوضَعُ لَهُ الْبُغْضُ فِي الْأَرْضِ""

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:"إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: يَا جِبْرِيلُ , إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ ؛ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ - صلى الله عليه وسلم - , وَيُنَادِي فِي السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ فُلَانًا , فَأَحِبُّوهُ ؛ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ , وَيُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ , وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْدًا كَانَ مِثْلَ ذَلِكَ"

فَقَالَ قَائِلٌ: هَذِهِ الْآثَارُ تَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمَحَبَّةَ وَالْبِغْضَةَ اللَّتَيْنِ تَقَعَانِ فِي قُلُوبِ النَّاسِ لَا اكْتِسَابَ لَهُمْ فِيهَا , وَأَنَّهُمَا يَكُونَانِ فِي قُلُوبِهِمْ بِغَيْرِ اخْتِيَارٍ مِنْهُمْ لِذَلِكَ , وَبِمَا لَا يَسْتَطِيعُونَ دَفْعَهُ عَنْهَا , فَهُوَ كَمَا تُحَدِّثُهُمْ بِهِ أَنْفُسُهُمْ مِمَّا لَا يَسْتَطِيعُونَ إِخْرَاجَهُ مِنْهَا , وَذَلِكَ مِمَّا لَا حَمْدَ لَهُمْ عَلَى مَحْمُودِهِ , وَلَا ذَمَّ عَلَيْهِمْ فِي مَذْمُومِهِ , وَأَنْتُمْ قَدْ رُوِّيتُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا يُخَالِفُ ذَلِكَ .

فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ رَجُلًا زَارَ أَخًا لَهُ فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى , فَأَرْصَدَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَدْرَجَتِهِ مَلَكًا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت