وبتدبر سور القرآن الكريم وآياته يلحظ أن أحكام الطلاق وردت جميعها فيما تنزل من القرآن الكريم بالمدينة المنورة،وأن سورا خمس فقط هى التي جمعت أحكامه، لعل أولها نزولا سورة البقرة، وآخرها نزولا سورة التحريم، وفيما بينهما نزلت سور الأحزاب والنساء والطلاق، وأكثر السور جمعا لأحكام الطلاق وآثاره سورتا البقرة والطلاق.
وفي سورة البقرة حدد الله الطلاق بثلاث طلقات مفردات، وفي سورة الطلاق حدد الله تعالى الوقت الذي تطلق فيه النساء، فقطع بآيتى البقرة (1) عادة أهل الجاهلية من التطليق بغير عدد ولا حصر، دون أن يبين العدة التي تطلق في قبلها النساء.
(1) الآيات ( 229 ) ، ( 230 ) .