فأصلحوا بينهما (1) .
2-وقد روى أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فشكا إليه: أن سيدى زوجنى أمته ويريد الآن أن يفرق بيننا، فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فقال"أيها الناس ما بال أحدكم يزوج عبده أمته ثم يريد أن يفرق بينهما، إنما الطلاق لمن أخذ بالساق"ومع أن هذا الحديث ليس قويا في إسناده لكن مطابقة القرآن لمعناه تقويه (2) .
3-على أن إعطاء حق الطلاق للرجل يتفق والقوامة التي أعطاها الله له في قوله سبحانه وتعالى"الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم" (3) اعتبارا بما أودعه الله فيه من صفات، وما أوجبه عليه من نفقة.
فعلى الاعتبار الأول: الرجل أقرب إلى تحكيم النظر العقلى في الأمور منه إلى الاستجابة إلى العاطفة، أما المرأة فهى على وجه العموم أقرب في معظم حالاتها إلى الاستجابة للعاطفة ومتطلباتها.
(1) الحجرات آية ( 9 ) .
(2) الأستاذ أبو الأعلى المودودى. حقوق الزوجين. نشر الدار السعودية للنشر والتوزيع 1985 ص 47 هامش ( 16 ) .
(3) النساء آية ( 34 ) .